ابن الفوطي الشيباني
234
مجمع الآداب في معجم الألقاب
4989 - المشرّف ذو الوزارتين أبو بكر ( و ) أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد بن رحيم الأندلسيّ الأديب الكاتب . « 1 » ذكره ابن خاقان صاحب قلائد العقيان وأنشد له من شعره : سلام كما حيّتك عاطرة النشر * وإلّا كما هبّ النسيم مع الفجر وود كما سلسلت صافية الطلى * وعهد كما راقت خدود من الزهر وذكر كما حنّت حمامة ايكة * وشوق كما حنّ الحمام إلى الوكر تحيّة من يفديك من كلّ حادث * وقيت الردى بالنفس والأهل والوفر وللّه روض من جنابك زارني * لففت له رأسي حياء أبا بكر هو السحر بل أخفى من السحر دقّة * وأسرى إلى الأكباد من نطف الخمر 4990 - المشرّف أبو عبد اللّه محمّد بن أبي بكر بن أحمد الحمّادي السمرقنديّ الأديب . كان أديبا فاضلا ومحدّثا كاملا ، أنشد لبعض الأصحاب : يا نسيم الصبا الولوع بوجدي * حبّذا أنت لو مررت بنجد أجر ذكري نعمت وانعت غرامي * بالحمى ولتكن يدا لك عندي اهد لي نفحة تضمّن ريّا * ها بما شئت من عواد ورند أيّما نهلة سقيت بفيها * فكفتني مع الصدى كلّ ورد
--> ( 1 ) - المحمدون 49 ، قلائد العقيان 119 - 132 ، بغية الملتمس 42 ، المغرب في حلي المغرب 2 / 417 . توفي سنة 520 . ( والقصيدة المذكورة هي جزء من قصيدة طويلة كتبها إلى أبي بكر الطائي الفقيه الوزير وانظر تمامها في القلائد ) .